الأصنام ممن دون اللّه ، فأرسل إليهم « عيسى » اثنين من الحواريين يبلغانهم شريعته ، فطلب الرسولان من أهل أنطاكية عبادة اللّه ، وترك عبادة الأصنام ، فكذبوهما ، فقواهما اللّه وشد أزرهما برسول ثالث ، وهو « شمعون » رئيس الحواريين ، فقالوا لهم انا إليكم مرسلون من قبل اللّه الواحد القهار .
« تعلمون » من قوله تعالى :
وَلكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ
« 1 » .
قرأ « ابن عامر ، وعاصم ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « تعلمون » بضم التاء ، وفتح العين ، وكسر اللام مشددة ، على أنه مضارع « علم » مضعف العين ، فينصب مفعولين أولهما محذوف تقديره : « الناس » وثانيهما « الكتاب » .
وقرأ الباقون « تعلمون » بفتح التاء ، واسكان العين ، وفتح اللام مخففة ، على أنه مضارع « علم » نحو « فهم » مخفف العين ، وهو ينصب مفعولا واحدا ، وهو « الكتاب » « 2 » .
« يغشي » من قوله تعالى :
يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً
« 3 » .
ومن قوله تعالى :
يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
« 4 » .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران الآية 79
( 2 ) قال ابن الجزري :
تعلمون ضم حرم واكسر وشد كنز انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 9 والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 351 .
( 3 ) سورة الأعراف الآية 54
( 4 ) سورة الرعد الآية 3