« تفجر » من قوله تعالى :
وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً
« 1 » .
قرأ « عاصم ، وحمزة ، والكسائي ، ويعقوب ، وخلف العاشر » « تفجر » بفتح التاء ، وسكون الفاء ، وضم الجيم مخففة ، على أنه مضارع « فجر » الثلاثي .
وقرأ الباقون « تفجر » بضم التاء ، وفتح الفاء ، وكسر الجيم مشددة ، على أنه مضارع « فجر » مضعف العين ، وذلك أنهم سألوا النبي عليه الصلاة والسلام كثرة « التفجير » فشددت العين ليدل التشديد على طلب تكرير الفعل « 2 » .
تنبيه : « فتفجر » من قوله تعالى :
فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيراً
« 3 » .
اتفق القراء العشرة على قراءته بالتشديد ، من أجل قوله تعالى ، « تفجيرا » .
« تفادوهم » من قوله تعالى :
وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى تُفادُوهُمْ
« 4 » .
قرأ « نافع ، وعاصم ، والكسائي ، وأبو جعفر ، ويعقوب » تفادوهم » بضم التاء ، وفتح الفاء ، وألف بعدها ، من « فادى » وهذه القراءة تحتمل أحد معنيين :
الأول : أن تكون المفاعلة على بابها ، إذ الأصل فيها أن تكون بين فريقين
هامش
( 1 ) سورة الإسراء الآية 90 .
( 2 ) قال ابن الجزري : تفخر الأولى كتقتل ظبا كفى انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 156 والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 50 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 390 .
( 3 ) الآية 91
( 4 ) سورة البقرة الآية 85