تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
« تفجر » من قوله تعالى :
وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً
« 1 » . قرأ « عاصم ، وحمزة ، والكسائي ، ويعقوب ، وخلف العاشر » « تفجر » بفتح التاء ، وسكون الفاء ، وضم الجيم مخففة ، على أنه مضارع « فجر » الثلاثي . وقرأ الباقون « تفجر » بضم التاء ، وفتح الفاء ، وكسر الجيم مشددة ، على أنه مضارع « فجر » مضعف العين ، وذلك أنهم سألوا النبي عليه الصلاة والسلام كثرة « التفجير » فشددت العين ليدل التشديد على طلب تكرير الفعل « 2 » . تنبيه : « فتفجر » من قوله تعالى :
فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيراً
« 3 » . اتفق القراء العشرة على قراءته بالتشديد ، من أجل قوله تعالى ، « تفجيرا » . « تفادوهم » من قوله تعالى :
وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى تُفادُوهُمْ
« 4 » . قرأ « نافع ، وعاصم ، والكسائي ، وأبو جعفر ، ويعقوب » تفادوهم » بضم التاء ، وفتح الفاء ، وألف بعدها ، من « فادى » وهذه القراءة تحتمل أحد معنيين : الأول : أن تكون المفاعلة على بابها ، إذ الأصل فيها أن تكون بين فريقين
هامش
( 1 ) سورة الإسراء الآية 90 . ( 2 ) قال ابن الجزري : تفخر الأولى كتقتل ظبا كفى انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 156 والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 50 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 390 . ( 3 ) الآية 91 ( 4 ) سورة البقرة الآية 85
القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 484 | محمد سالم محيسن