« المعذرون » من قوله تعالى :
وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ
« 1 » .
قرأ « يعقوب » « المعذرون » بسكون العين ، وكسر الذال مخففة ، على أنه اسم فاعل من « أعذر » الرباعي .
وقرأ الباقون « المعذرون » بفتح العين ، وكسر الذال مشددة ، وهذه القراءة توجيهها يحتمل أمرين :
الأول : أن يكون اسم فاعل من « عذر » مضعف العين .
والثاني : أن يكون اسم فاعل من « اعتذر » فأدغمت التاء في الذال لوجود التقارب بينهما في المخرج ، إذ التاء تخرج من طرف اللسان مع ما يليه من أصول الثنايا العليا .
والذال تخرج من طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا .
كما أنهما مشتركان في الصفات الآتية :
الشدة ، والاستفال ، والانفتاح ، والاصمات « 2 » .
« يعرشون » من قول اللّه تعالى :
وَدَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَما كانُوا يَعْرِشُونَ
« 3 » .
وقوله تعالى :
وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ
« 4 » .
هامش
( 1 ) سورة التوبة الآية 90
( 2 ) قال ابن الجزري : وظله المعذرون الخف انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 91 والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 283 وشرح طيبة النشر ص 308 .
( 3 ) سورة الأعراف الآية 137
( 4 ) سورة النحل الآية 68