« تساقط » من قوله تعالى :
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا
« 1 » .
قرأ « حفص » « تساقط » بضم التاء وتخفيف السين ، وكسر القاف ، على أنه مضارع « ساقط » والفاعل ضمير مستتر تقديره « هي » يعود على « النخلة » و « رطبا » مفعول به ، و « جنيا » صفة .
وقرأ « حمزة » « تساقط » بفتح التاء ، وتخفيف السين ، وفتح القاف ، على أنه مضارع « تساقط » والأصل « تتساقط » فحذف منه احدى التاءين تخفيفا ، والفاعل ضمير مستتر يعود على النخلة ، والمفعول مضمر تقديره : تساقط النخلة عليك تمرها ، ورطبا حال ، و « جنيا » صفة .
وقرأ « يعقوب » « يساقط » بالياء التحتية مفتوحة ، على التذكير ، وتشديد السين ، وفتح القاف ، على أنه مضارع « تساقط » والأصل « يتساقط » فأدغمت التاء في السين تخفيفا ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « هو » يعود على « الجذع » والمفعول محذوف ، والتقدير : يساقط الجذع عليك تمرا ، و « رطبا » حال ، و « جنيا » صفة .
وشعبة له قراءتان : الأولى مثل قراءة « يعقوب » .
والثانية : « تساقط » بفتح التاء ، وتشديد السين ، وفتح القاف ، على أنه مضارع « تساقط » والأصل « تتساقط » فأدغمت التاء في السين ، والفاعل ضمير يعود على النخلة ، والفاعل ضمير محذوف ، و « رطبا » حال ، وبهذه القراءة قرأ باقي القراء « 2 » .
هامش
( 1 ) سورة مريم الآية 25
( 2 ) قال ابن الجزري :خف تساقط في علا ذكر صدا * خلف ظبي وضم واكسر عدانظر النشر في القراءات العشر ج ج 3 ص 175 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 87 .
والمهذب في في القراءات العشر ج 2 ص 6 - 7 .