وقرأ الباقون « يسألون » بسكون السين ، بعدها همزة بلا ألف ، مضارع « سأل « 1 » .
« سخريا » من قوله تعالى :
فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي
« 2 » .
ومن قوله تعالى :
أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ
« 3 » .
قرأ « نافع ، وحمزة ، والكسائي ، وأبو جعفر ، وخلف العاشر » « سخريا » بضم السين فيهما ، وهو مصدر من « التسخير » وهو الخدمة ، وقيل : هو بمعنى الهزء .
وقرأ الباقون بكسر السين فيهما ، وهو مصدر من « السخرية » وهو الاستهزاء ، ودليله قوله تعالى بعده :
وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ
« 4 » .
فالضحك بالشيء نظير الاستهزاء به « 5 » .
تنبيه : اتفق القراء العشرة على ضم السين في حرف الزخرف ، وهو قوله تعالى :
وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا
« 6 » .
لأنه من السخرة .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : ويسألون اشدد ومد غث انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 250 .
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 144 .
( 2 ) سورة المؤمنون الآية 110
( 3 ) سورة ص الآية 63 .
( 4 ) رقم الآية 110
( 5 ) قال ابن الجزري : وضم كسرك سخريا كصاد ثاب أم شفا النشر في القراءات العشر ج 3 ص 207 .
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 66 والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 131 .
( 6 ) سورة الزخرف الآية 32