لأن قبله » أدخلني « وهو فعل رباعي فيكون « مدخل » مفعولا به » .
« مدخلا » من قوله تعالى :
لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاراتٍ أَوْ مُدَّخَلًا
« 1 » .
قرأ « يعقوب » « مدخلا » بفتح الميم ، واسكان الدال مخففة ، على أنه اسم مكان من « دخل يدخل » الثلاثي .
وقرأ الباقون « مدخلا » بضم الميم وفتح الدال مشددة ، على أنه اسم مكان من « ادخل » على وزن « افتعل » والأصل « مدتخلا » فأدغمت الدال في التاء ، وذلك لوجود التجانس بينهما إذ يخرجان من طرف اللسان مع ما يليه من أصول الثنايا العليا .
كما أنهما مشتركان في الصفات الآتية :
الشدة ، والاستفال ، والانفتاح ، والاصمات « 2 » .
« دفع » من قوله تعالى :
وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ
« 3 » .
ومن قوله تعالى :
وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ
« 4 » .
قرأ « نافع ، وأبو جعفر ، ويعقوب » « دفاع » بكسر الدال ، وفتح الفاء ، وألف بعدها ، على أنها مصدر « دافع » نحو : « قاتل قتالا » « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة التوبة الآية 57
( 2 ) قال ابن الجزري :
ومدخلا مع الفتح لضم يلمز ضم الكسر في الكل ظلم انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 97 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 279 .
وشرح طيبة النشر ص 307 .
( 3 ) سورة البقرة الآية 251
( 4 ) سورة الحج الآية 40
( 5 ) قال ابن مالك : لفاعل الفعال