قرأ « ابن كثير » « خطأ » بكسر الخاء ، وفتح الطاء ، وألف ممدودة بعدها ، على أنه مصدر « خاطأ ، يخاطئ ، خطأ » مثل : « قاتل ، يقاتل ، قتالا » .
قال « ابن مالك » : لفاعل الفعال والمفاعلة .
وقرأ « ابن ذكوان ، وأبو جعفر ، وهشام بخلف عنه » « خطأ » بفتح الخاء والطاء ، من غير ألف ، على أنه مصدر « خطئ ، خطأ فهو خاطئ » : إذا تعمد ، مثل : « تعب ، يتعب ، تعبا » .
والمشهور في مصدر « خطئ » « خطأ » كما قال « ابن مالك » :
وفعل اللازم بابه فعل * كفرح وكجوى وكشلل
وقرأ الباقون « خطأ » بكسر الخاء ، وسكون الطاء ، وهو الوجه الثاني « لهشام » ، على أنه مصدر « خطئ ، خطأ » بمعنى : مجانبة الصواب ، مثل :
أثم ، اثما » « 1 » .
قال ابن مالك :
وما أتى مخالفا لما مضى * فبابه النقل كسخط ورضى
« فتخطفه » من قوله تعالى :
فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ
« 2 » .
قرأ « نافع ، وأبو جعفر » « فتخطفه » بفتح الخاء ، والطاء مشددة على أنه مضارع « تخطف » والأصل « تتخطفه » فحذفت احدى التاءين تخفيفا .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري :وفتح خطأ من له الخلف ثرا * حرك لهم والمك والمد ددىانظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 151 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 45 .
والمهذب في القراءات العشر ص 382 .
( 2 ) سورة الحج الآية 31