وفتح الراء ، على البناء للمفعول ، و « اللؤلؤ » نائب فاعل ، و « المرجان » معطوف عليه ، وحينئذ يكون الكلام محمولا على معناه ، لان « اللؤلؤ والمرجان » لا يخرجان منهما بأنفسهما من غير مخرج لهما .
وقرأ الباقون « يخرج » بفتح الياء ، وضم الراء ، على البناء للفاعل ، و « اللؤلؤ » فاعل ، و « المرجان » معطوف عليه ، وحينئذ يكون اسناد الفعل إلى « اللؤلؤ والمرجان » على الاتساع ، لأنه إذا أخرج فقد خرج « 1 » .
« يفصل بينكم » من قوله تعالى :
يَوْمَ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ
« 2 » .
قرأ « نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر » « يفصل » بضم الياء ، وسكون الفاء ، وفتح الصاد مخففة ، على البناء للمفعول ، ونائب الفاعل « بينكم » وهو مضارع « فصل » الثلاثي نحو « ضرب » وقيل : نائب الفاعل مصدر مضمر ، والتقدير : « يفصل الفصل بينكم » .
وقرأ « ابن ذكوان » « يفصل » بضم الياء ، وفتح الفاء ، والصاد المشددة ، على البناء للمجهول ، وتوجيهها كتوجيه القراءة ، المتقدمة ، الا أن الفعل مضارع « فصل » مضعف العين ، نحو : « علم » .
وقرأ « عاصم ، ويعقوب » « يفصل » بفتح الياء ، واسكان الفاء ، وكسر الصاد مخففة ، على البناء للفاعل ، وهو مضارع « فصل » الثلاثي ، والفاعل ضمير مستتر تقديره « هو » يعود على اللّه المتقدم في قوله تعالى :
أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ
« 3 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : يخرج ضم مع فتح ضم إذ حما ثق انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 320 .
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 267 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 301 .
( 2 ) سورة الممتحنة الآية 3
( 3 ) رقم الآية 1