تنبيه : « بقادر » من قوله تعالى :
بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى
« 1 » .
تقدم في أثناء توجيه :
بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ
« 2 » .
« يصعقون » من قوله تعالى :
حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ
« 3 » .
قرأ « ابن عامر ، وعاصم » يصعقون » بضم الياء ، على البناء للمفعول ، وهو فعل مضارع مبني للمجهول من أصعق » الرباعي ، والواو نائب فاعل .
ولا يحسن أن يكون من « صعق » الثلاثي ، ثم رد إلى ما لم يسم فاعله ، لأنه إذا كان ثلاثيا لا يتعدى ، والفعل الذي لا يتعدى لا يرد إلى ما لم يسم فاعله ، على أن يقوم الفاعل مقام المفعول الذي لم يسم فاعله .
وقرأ الباقون « يصعقون » بفتح الياء ، على البناء للفاعل ، وهو فعل مضارع من « صعق » الثلاثي نحو : « علم » والواو فاعل « 4 » .
المعنى : أمر اللّه سبحانه وتعالى نبيه « محمدا » صلى اللّه عليه وسلم أن يترك الكفار وشأنهم ، ويخلي سبيلهم ، حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون ، وهو يوم موتهم أو يوم قتلهم « ببدر » أو يوم القيامة الذي سيلقون فيه العذاب الأليم .
« يخرج » من قوله تعالى :
يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ
« 5 » .
قرأ « نافع ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر ، ويعقوب » « يخرج » بضم الياء ،
هامش
( 1 ) سورة الأحقاف الآية 33
( 2 ) سورة يس الآية 81
( 3 ) سورة الطور الآية 45
( 4 ) قال ابن الجزري : يصعق ضم كم فآ انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 317 والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 258 والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 292 .
( 5 ) سورة الرحمن الآية 22