تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
ووجه ذلك ان الدعاء تختلف أجناسه ، وأنواعه فجمع لذلك « 1 » . « آيات » من قوله تعالى :
لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ
« 2 » قرأ « ابن كثير » « آية » بالافراد ، كان الله سبحانه وتعالى جعل شأن « يوسف » عليه السّلام آية على الجملة ، وان في التفصيل آيات كما قال تعالى :
وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً
« 3 » فافرد آية ، وان كان شأنهما على التفصيل آيات . وقرأ الباقون « آيات » بالجمع ، وذلك لاختلاف أحوال يوسف ، ولانتقاله من حال إلى حال ، ففي كل حال جرت عليه آية ، فجمع لذلك المعنى « 4 » . « غيابات » من قوله تعالى :
لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ
« 5 » ومن قوله تعالى : فلما ذهبوا به واجمعوا ان يجعلوه في غيابت الجب « 6 » قرأ « نافع ، وأبو جعفر » « غيابات » في الموضعين ، بالجمع ، لان كل ما
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : صلاتك لصحب وحد مع هود انظر : النشر في القراءات العشر ج 1 ص 326 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 326 . وشرح النشر ص 309 . ( 2 ) سورة يوسف الآية 7 ( 3 ) سورة المؤمنون الآية 50 ( 4 ) قال ابن الجزري : آيات افرد دن انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 123 . والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 5 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 332 . وحجة القراءات ص 355 . ( 5 ) سورة يوسف الآية 10 ( 6 ) سورة يوسف الآية 15