وقد أطلقت « الذرية » على الآباء أيضا مجازا .
وبعضهم يجعل « الذرية » من « ذرا » الله تعالى الخلق ، وترك همزها للتخفيف ، فوزنها « فعلية » « 1 » .
« وعشيرتكم » من قوله تعالى :
قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ وَإِخْوانُكُمْ وَأَزْواجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ
« 2 » قرأ « شعبة » « عشيراتكم » بألف بعد الراء ، على الجمع ، لان كل واحد من المخاطبين عشيرة ، فجمع لكثرة عشائرهم .
والعشيرة : « القبيلة » ولا واحد لها من لفظها .
والجمع « عشيرات ، وعشائر » « 3 » .
وقرأ الباقون « عشيرتكم » بغير ألف على الافراد ، لان العشيرة واقعة على الجمع ، اي عشيرة كل منهم ، فاستغنى بذلك لخفته « 4 » .
« صلاتك » من قوله تعالى :
وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ
« 5 » قرأ « حفص ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « صلاتك » بالتوحيد ، ونصب التاء ، على أن المراد بها الجنس .
هامش
( 1 ) انظر : المصباح المنير ج 1 ص 207 .
( 2 ) سورة التوبة الآية 24
( 3 ) انظر : المصباح المنير ج 2 ص 411 .
( 4 ) قال ابن الجزري : عشيرات صدق جمعا انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 95 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 500 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 575 .
وحجة القراءات ص 316 .
( 5 ) سورة التوبة الآية 103 .