تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
وقيل : الصلاة معناها الدعاء ، والدعاء صنف واحد ، وهو مصدر ، والمصدر يقع للقليل ، والكثير بلفظه . وقد اجمعوا على التوحيد في قوله تعالى
وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَتَصْدِيَةً
« 1 » وقرأ الباقون « صلواتك » بالجمع ، وكسر التاء ، ووجه ذلك ان الدعاء تختلف أجناسه ، وأنواعه فجمع لذلك . وقد اجمعوا على الجمع في قوله تعالى :
وَيَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَواتِ الرَّسُولِ
« 2 » « ا صلاتك » من قوله تعالى : قالوا يا شعيب ا صلواتك تأمرك ان نترك ما يعبد آباؤنا « 3 » قرأ « حفص ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « ا صلاتك » بالافراد ، ورفع التاء ، على أن المراد بها الجنس . وقيل : الصلاة معناها الدعاء ، والدعاء صنف واحد ، وهو مصدر ، والمصدر يقع للقليل ، والكثير بلفظه . وقرأ الباقون « ا صلواتك » بالجمع مع رفع التاء .
هامش
( 1 ) سورة الأنفال الآية 35 ( 2 ) قال ابن الجزري : صلاتك لصحب وحد مع هود وافتح تاءه هنا انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 100 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 505 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 284 . وحجة القراءات ص 322 والآية من سورة التوبة الآية 99 . ( 3 ) سورة هود الآية 87