أهل كتب الله التي انزلها على أنبيائه ، وقد اخبر جل ثناؤه انهم يحرفون غير الذي اخبر انه لا مبدل له » ا ه « 1 » .
« رسالته » من قوله تعالى :
اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ
« 2 » قرأ « ابن كثير ، وحفص » « رسالته » بغير الف بعد اللام ، ونصب التاء ، وذلك على الافراد ، والرسالة على انفراد لفظها تدل على الكثرة ، بمعنى انها تدل على ما يدل عليه لفظ الجمع ، وبناء عليه فهذه القراءة تتحد في المعنى مع القراءة التالية .
وقرأ الباقون « رسالاته » باثبات الف بعد اللام ، وكسر التاء ، على الجمع ، وذلك أنه لما كانت الرسل يأتي كل واحد بضروب من الشرائع المرسلة حسن الجمع ليدل على ذلك « 3 » .
« مكانتكم » من قوله تعالى :
قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ
« 4 » ومن قوله تعالى :
وَقُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنَّا عامِلُونَ
« 5 » ومن قوله تعالى :
قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
« 6 »
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري ج 8 ص 9 .
( 2 ) قال ابن الجزري :
( 3 ) رسالاته فاجمع واكسر * * * عم صرا ظلم والانعام اعكسا دن عد انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 61 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 449 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 224 .
( 4 ) سورة الأنعام الآية 135 .
( 5 ) سورة هود الآية 121 .
( 6 ) سورة الزمر الآية 39 .