4 - جلال الدين السيوطي ت 911 ه « 1 » .
وهذه بعض النصوص الواردة عن هؤلاء لنتعرف على حجتهم ، وسنرد على ما يستحق الرد منها :
قال « ابن النقيب » ت 698 ه :
« من خصائص القرآن على سائر كتب الله تعالى المنزلة انها نزلت بلغة القوم الذين أنزلت عليهم ، ولم ينزل فيها شيء بلغة غيرهم .
والقرآن احتوى على جميع لغات العرب ، وانزل فيه بلغات غيرهم من :
« الروم ، والفرس ، والحبشة » ا ه « 2 » .
وقال « السيوطي » ت 119 ه « وذهب آخرون إلى وقوعه فيه ، وأجابوا عن قوله تعالى :
قُرْآناً عَرَبِيًّا
« 3 » بان الكلمات اليسيرة بغير العربية لا تخرجه عن كونه عربيا ، بدليل ان القصيدة الفارسية لا تخرج عنها بلفظة فيها عربية .
كما أجابوا عن قوله تعالى :
ءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ
« 4 »
هامش
وفي كشف الظنون من تصانيفه : التحرير والتحبير لأقوال أئمة التفسير في خمسين مجلدا ، توفي بالقدم عام 698 ه الموافق 1299 م انظر : ترجمته في معجم المؤلفين ج 10 ص 49 .
( 1 ) هو : عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن أبي بكر بن عثمان « جلال الدين » المصري ولد بالقاهرة يتيما ، وقرأ على جماعة من العلماء ، ولما بلغ أربعين سنة اعتزل الناس وخلا بنفسه في روضة المقياس على النيل ، فألف أكثر كتبه له عدة مصنفات منها : الدر المنثور في التفسير بالمأثور ، والمزهر في اللغة ، والجامع الصغير في الحديث ، توفي بالقاهرة سنة 911 ه الموافق 1005 م انظر ترجمته في : معجم المؤلفين ج 5 ص 128 .
( 2 ) انظر : الاتقان في علوم القرآن ج 2 ص 106 .
وفي رحاب القرآن ج 2 ص 173
( 3 ) سورة يوسف الآية 2 .
( 4 ) سورة فصلت الآية 44 .