تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
وممن ذهب إلى ذلك كل من : 1 - الإمام محمد بن إدريس الشافعي ت 204 ه 2 - أبي عبيدة معمر بن المثنى ت 210 ه 3 - محمد بن جرير الطبري ت 310 ه 4 - أحمد بن فارس ت 395 ه 5 - أبو بكر بن محمد بن الطيب الباقلاني ت 403 ه 6 - أبو المعالي عزيزي بن عبد الملك ت 494 ه 7 - ابن عطية : عبد الحق بن غالب ت 541 ه وإليك بعض النصوص الواردة عن هؤلاء ليتبين لك من خلالها صحة ما ذهبوا اليه : قال « الإمام الشافعي » ت 204 ه : « قد تكلم في العلم من لو امسك عن بعض ما تكلم فيه لكان الامساك أولى به ، وأقرب من السلامة له فقال قائل منهم : « ان في « القرآن » عربيا وأعجميا » ا ه ، والقرآن يدل على أنه ليس في كتاب الله شيء الا بلسان العرب » ا ه « 1 » . وقال « السيوطي » ت 911 ه : « لقد شدد الشافعي النكير على القائل بذلك » ا ه « 2 » . وقال « أبو عبيدة » ت 210 ه :
هامش
( 1 ) انظر : الرسالة للشافعي ص 41 . والبرهان للزركشي ج 2 ص 287 . ( 2 ) انظر : الاتفاق في علوم القرآن للسيوطي ج 2 ص 105 .