تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
« انما انزل القرآن بلسان عربي متين ، فمن زعم أنه فيه غير العربية فقد أعظم القول ، ومن زعم أن كذا بالنبطية فقد أكبر القول » ا ه « 1 » وقال « أحمد بن فارس » ت 395 ه : « لو كان في القرآن من لغة غير العرب شيء لتوهم ان العرب انما عجزت عن الاتيان بمثله ، لأنه اتى بلغات لا يعرفونها » ا ه « 2 » . وقال « أبو المعالي عزيز بن عبد الملك » ت 494 ه « 3 » . « انما وجدت هذا في كلام العرب لأنها أوسع اللغات وأكثرها الفاظا : ويجوز ان يكون العرب قد سبقهم غيرهم إلى هذه الالفاظ ا ه « 4 » . وقال « ابن عطية » ت 541 ه : « 5 » . « بل كان العرب العاربة التي نزل القرآن بلغتهم بعض مخالطة لسائر الألسن بتجارات ، وبرحلتي قريش ، وبسفر مسافرين . . . فعلقت العرب بهذا كله الفاظا أعجمية غيرت بعضها بالنقص من حروفها ، وجرت في تخفيف ثقل
هامش
( 1 ) انظر : البرهان ج 2 ص 287 . ( 2 ) انظر البرهان في علوم القرآن ج 2 ص 290 . والاتقان في علوم القرآن ج 2 ص 105 . وفي رحاب القرآن ج 2 ص 171 . ( 3 ) هو : أبو المعالي عزيزي بن عبد الملك المعروف بشيذلة ، أحد فقهاء الشافعية وصاحب كتاب : « البرهان في مشكلات القرآن » : انظر ترجمته في : معجم المؤلفين ج 6 ص 281 . ( 4 ) انظر : البرهان في علوم القرآن ج 2 ص 290 . والاتقان في علوم القرآن ج 2 ص 106 . وفي رحاب القرآن ج 2 ص 171 . ( 5 ) هو : عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن غالب بن عطية المحاربي ، الغرناطي ، المالكي ، « أبو محمد » عالم في الفقه ، والحديث والتفسير ، والنحو ، واللغة ، والأدب ، ولي القضاء بمدينة « المرية » ورحل إلى الشرق ، وله عدة مصنفات منها : تفسير القرآن ت 541 ه : انظر ترجمته في : معجم المؤلفين ج 5 ص 93 .