« انما انزل القرآن بلسان عربي متين ، فمن زعم أنه فيه غير العربية فقد أعظم القول ، ومن زعم أن كذا بالنبطية فقد أكبر القول » ا ه « 1 » وقال « أحمد بن فارس » ت 395 ه :
« لو كان في القرآن من لغة غير العرب شيء لتوهم ان العرب انما عجزت عن الاتيان بمثله ، لأنه اتى بلغات لا يعرفونها » ا ه « 2 » .
وقال « أبو المعالي عزيز بن عبد الملك » ت 494 ه « 3 » .
« انما وجدت هذا في كلام العرب لأنها أوسع اللغات وأكثرها الفاظا :
ويجوز ان يكون العرب قد سبقهم غيرهم إلى هذه الالفاظ ا ه « 4 » .
وقال « ابن عطية » ت 541 ه : « 5 » .
« بل كان العرب العاربة التي نزل القرآن بلغتهم بعض مخالطة لسائر الألسن بتجارات ، وبرحلتي قريش ، وبسفر مسافرين . . . فعلقت العرب بهذا كله الفاظا أعجمية غيرت بعضها بالنقص من حروفها ، وجرت في تخفيف ثقل
هامش
( 1 ) انظر : البرهان ج 2 ص 287 .
( 2 ) انظر البرهان في علوم القرآن ج 2 ص 290 .
والاتقان في علوم القرآن ج 2 ص 105 .
وفي رحاب القرآن ج 2 ص 171 .
( 3 ) هو : أبو المعالي عزيزي بن عبد الملك المعروف بشيذلة ، أحد فقهاء الشافعية وصاحب كتاب : « البرهان في مشكلات القرآن » : انظر ترجمته في : معجم المؤلفين ج 6 ص 281 .
( 4 ) انظر : البرهان في علوم القرآن ج 2 ص 290 .
والاتقان في علوم القرآن ج 2 ص 106 .
وفي رحاب القرآن ج 2 ص 171 .
( 5 ) هو : عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن غالب بن عطية المحاربي ، الغرناطي ، المالكي ، « أبو محمد » عالم في الفقه ، والحديث والتفسير ، والنحو ، واللغة ، والأدب ، ولي القضاء بمدينة « المرية » ورحل إلى الشرق ، وله عدة مصنفات منها : تفسير القرآن ت 541 ه :
انظر ترجمته في : معجم المؤلفين ج 5 ص 93 .