وقرأ الباقون بضم الشين وهو الوجه الثاني لقنبل « 1 » .
والاسكان ، والضم ، لغتان في كل اسم على ثلاثة أحرف أوله مضموم :
والاسكان هو الأصل ، وهو لغة « تميم - وأسد » .
والضم لمجانسة ضم الحرف الأول ، وهو لغة « الحجازيين » .
قال « الراغب » : « كأنهم خشب مسندة » شبهوا بذلك لقلة غنائهم ، وهو جمع « الخشب » ا ه .
« نصوحا » من قوله تعالى :
تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً
« 2 » قرأ « شعبة » « نصوحا » بضم النون ، على أنه مصدر « نصح » جاء على « فعول » بضم الفاء ، وهو قليل ، كما أتى مصدره أيضا على « فعالة » تقول :
نصح نصوحا ، ونصاحة .
وقرأ الباقون « نصوحا » بفتح النون ، على أنه مصدر « نصح » ، أو صيغة مبالغة مثل : « ضروب » اي توبة بالغة في النصح « 3 » قال « قتادة » بن دعامة السدوسي » : ت 118 ه : « التوبة النصوح » الصادقة وقال « الحسن البصري » : « التوبة النصوح » ان يبغض الذنب الذي أحبه ، ويستغفر منه إذا ذكره .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : وخشب حط رها زد خلف .
انظر : النشر في القراءات العشر ح 2 ص 407 .
والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 288 .
واتحاف فضلاء البشر ص 142 .
والمفردات في غريب القرآن ص 148 .
( 2 ) سورة التحريم الآية 8 .
( 3 ) قال ابن الجزري : ضم نصوحا صف انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 338 .
والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 295 .