تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
وقرأ الباقون بضم الشين وهو الوجه الثاني لقنبل « 1 » . والاسكان ، والضم ، لغتان في كل اسم على ثلاثة أحرف أوله مضموم : والاسكان هو الأصل ، وهو لغة « تميم - وأسد » . والضم لمجانسة ضم الحرف الأول ، وهو لغة « الحجازيين » . قال « الراغب » : « كأنهم خشب مسندة » شبهوا بذلك لقلة غنائهم ، وهو جمع « الخشب » ا ه . « نصوحا » من قوله تعالى :
تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً
« 2 » قرأ « شعبة » « نصوحا » بضم النون ، على أنه مصدر « نصح » جاء على « فعول » بضم الفاء ، وهو قليل ، كما أتى مصدره أيضا على « فعالة » تقول : نصح نصوحا ، ونصاحة . وقرأ الباقون « نصوحا » بفتح النون ، على أنه مصدر « نصح » ، أو صيغة مبالغة مثل : « ضروب » اي توبة بالغة في النصح « 3 » قال « قتادة » بن دعامة السدوسي » : ت 118 ه : « التوبة النصوح » الصادقة وقال « الحسن البصري » : « التوبة النصوح » ان يبغض الذنب الذي أحبه ، ويستغفر منه إذا ذكره .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : وخشب حط رها زد خلف . انظر : النشر في القراءات العشر ح 2 ص 407 . والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 288 . واتحاف فضلاء البشر ص 142 . والمفردات في غريب القرآن ص 148 . ( 2 ) سورة التحريم الآية 8 . ( 3 ) قال ابن الجزري : ضم نصوحا صف انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 338 . والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 295 .
القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 252 | محمد سالم محيسن