وقال « الكلبي - محمد بن السائب » ت 146 ه : « التوبة النصوح : الندم بالقلب ، والاستغفار باللسان ، والاقلاع بالبدن ، والاطمئنان على أن لا يعود » ا ه « 1 » .
« فسحقا » من قوله تعالى :
فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ
« 2 » قرأ « ابن جماز ، والكسائي ، وابن وردان » بخلفهما « فسحقا » بضم الحاء .
وقرأ الباقون باسكان الحاء ، وهو الوجه الثاني « للكسائي ، وابن وردان » « 3 » .
والاسكان والضم ، لغتان في كل اسم على ثلاثة أحرف أوله مضموم :
والاسكان هو الأصل ، وهو لغة « تميم - وأسد » .
والضم لمجانسة ضم الحرف الأول ، وهو لغة « الحجازيين » .
قال « الراغب » : « سحقه اي جعله باليا ، قال تعالى :
فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ
« 4 » .
وقال « العكبري » : « فسحقا » اي فالزمهم سحقا ، أو فاسحقهم سحقا » ا ه « 5 » .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الشوكاني ح 2 ص 254 .
( 2 ) سورة الملك الآية 11 .
( 3 ) انظر ابن الجزري : سحقا ذق وخلفا رم خلا النشر في القراءات العشر ح 2 ص 407 .
والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 296 .
واتحاف فضلاء البشر ص 142 .
( 4 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 226 .
( 5 ) انظر : املاء ما من به الرحمن ح 2 ص 265 .