وقال « مكي بن أبي طالب » : « فسحقا » نصب على اضمار فعل ، اي الزمهم الله سحقا ، قيل : هو مصدر جعل بدلا من اللفظ بالفعل » ا ه « 1 » .
« سأل » من قوله تعالى :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
« 2 » .
قرأ « نافع ، وابن عامر ، وأبو جعفر » سال « بابدال الهمزة ألفا ، فتصير مثل « فال » وهي لغة « قريش » .
وهي من « السؤال » أبدلت همزته على غير قياس عند « سيبويه » لان القياس تسهيل الهمزة بينها وبين الألف ، وهو المعروف بالتسهيل بين بين .
ومن الابدال على هذا النحو قول « حسان بن ثابت » رضي الله عنه :
سالت هذيل رسول الله فاحشة * * * ضلت هذيل بما جاءت ولم تصب وقرأ الباقون « سأل » بالهمزة ، وهي اللغة الفاشية ، وهي من « السؤال » أيضا ويوقف عليها « لحمزة » بالتسهيل بين بين « 3 » .
« وولده » من قوله تعالى :
وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَساراً
« 4 » قرأ « ابن كثير ، وأبو عمرو ، وحمزة ، والكسائي ، ويعقوب ، وخلف العاشر » .
« وولده » بضم الواو الثانية ، واسكان اللام .
وقرأ الباقون « وولده » بفتح الواو ، واللام ، وهما لغتان بمعنى :
هامش
( 1 ) مشكل اعراب القرآن ح 2 ص 392 .
( 2 ) سورة المعارج الآية 1 .
( 3 ) قال ابن الجزري : سال أبدل في سأل عم انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 341 .
والمهذب في القراءات العشر ح 2 ص 302 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 334 .
( 4 ) سورة نوح الآية 21 .