« منسأته » من قوله تعالى :
ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ
« 1 » .
قرأ « نافع ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر » « منسأته » بألف بعد السين بدلا من الهمزة ، يقال : نسأت الغنم : إذا سقتها ، فأبدل من الهمزة المفتوحة الف ، وكان الأصل ان تسهل بين بين ، لكن البدل في هذا محكي مسموع عن العرب ، وهو لغة « أهل الحجاز » .
وقرأ « ابن ذكوان ، وهشام » بخلف عنه « منسأته » بهمزة ساكنة بعد السين للتخفيف .
وقرأ الباقون « منسأته » بهمزة مفتوحة بعد السين ، وهو الوجه الثاني « لهشام » وذلك على الأصل اسم الة على وزن « مفعلة » مثل « مكسنة » و « والمنساة » : العصا ، وقد حكى « سيبويه » في تصغيرها « منيسئة » بالهمز ، وقد قالوا في جمعها : « مناسئ » بالهمز ، والتصغير ، والجمع ، يردان الأشياء إلى أصولها في أكثر الكلام « 2 » .
« شغل » من قوله تعالى :
إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ
« 3 » .
قرأ « نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو » « شغل » باسكان الغين .
وقرأ الباقون بضم الغين « 4 » .
هامش
( 1 ) سورة سبأ الآية 14 .
( 2 ) قال ابن الجزري : منسأته أبدل حفا مدا سكون الهمز الخلف ملا انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 255 .
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 152 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 203 .
( 3 ) سورة يس الآية 55 .
( 4 ) قال ابن الجزري : وشغل أتى حبر انظر : النشر في القراءات العشر ج 2 ص 407 .
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 161 .
واتحاف فضلاء البشر ص 142 .