« نحسات » من قوله تعالى :
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ
« 1 » .
قرأ « نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، ويعقوب » « نحسات » باسكان الحاء للتخفيف .
وقرأ الباقون ، بالكسر ، على الأصل ، و « نحسات » صفة « لأيام » ومعنى « نحسات » : شديدة البرد ، وقيل : مشئومات « 2 » .
« سلفا » من قوله تعالى :
فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ
« 3 » قرأ « حمزة ، والكسائي » « سلفا » بضم السين ، واللام ، جمع « سلف » مثل : « أسد وأسد » .
وقيل : هو جمع « سليف » نحو : « رغيف ، ورغف » .
و « السليف » : المتقدم ، والعرب تقول : مضى منا سالف ، وسلف ، وسليف .
وقرأ الباقون « سلفا » بفتح السين ، واللام ، على أنه جمع « سالف » نحو :
« خادم ، وخدم » « 4 » .
هامش
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 202 .
واتحاف فضلاء البشر ص 155 .
( 1 ) سورة فصلت الآية 16 .
( 2 ) قال ابن الجزري : نحسات اسكن كسره حقا أبي انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 288 .
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 204 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 247 .
( 3 ) سورة الزخرف الآية 56 .
( 4 ) قال ابن الجزري : وسلفا ضما رضى انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 296 .
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 221 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 260 .