لمناسبة الياء كما سبق بيانه ، وترك الحرف الأول مضموما على أصله ، وهما لغتان « 1 » .
« جثيا » من قوله تعالى :
ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا
« 2 » .
« عتيا » من قوله تعالى :
أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا
« 3 » .
« صليا » من قوله تعالى :
ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى بِها صِلِيًّا
« 4 » .
قرأ « حفص ، وحمزة ، والكسائي » بكسر الجيم في « جثيا » والعين في « عتيا » والصاد في « صليا » ، وذلك ان هذه الأسماء جمع « جاث ، وعات ، وصال » جمع على « فعول » فأصل الثاني منها الضم ، لكن كسر لمناسبة الياء التي بعده التي أصلها واو في « جثي ، وعتي » لأن الياء الساكنة لا يكون قبلها ضمة فاما كسر الثاني اتبع كسرته كسر الأول ، فكسر للاتباع ليعمل اللسان فيه عملا واحدا .
وقرأ الباقون بضم الحروف الثلاثة ، وذلك على ترك الحرف الأول مضموما على أصله ، وهما لغتان « 5 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : بكيا بكسر ضمه رضى انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 173 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 84 - 85 .
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 9 .
( 2 ) سورة مريم الآية 68 .
( 3 ) سورة مريم الآية 69 .
( 4 ) سورة مريم الآية 70 .
( 5 ) قال ابن الجزري :
بكيا بكسر ضمه رضى عتيا * * * معه صليا وجثيا عن رضى النشر في القراءات العشر ج 3 ص 173 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 84 - 85 .
والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 11 .