واضطرارا خففا * منى عني بعض من قد سلفا
وفي لدني لدني قل « رحما » من قوله تعالى :
فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً
« 1 » .
قرأ « ابن عامر ، وأبو جعفر ، ويعقوب » « رحما » بضم الحاء .
وقرأ الباقون باسكان الحاء « 2 » .
والاسكان ، والضم ، لغتان في كل اسم على ثلاثة أحرف أوله مضموم :
والاسكان والأصل ، وهو لغة : « تميم - وأسد » .
والضم لمجانسة ضم الحرف الأول ، وهو لغة « الحجازيين » .
قال « الراغب » : « الرحم رحم المرأة » . . ومنه استعير الرحم للقرابة ، لكونهم خارجين من رحم واحدة ، يقال : رحم : بفتح الراء ، وكسر الحاء ، ورحم : بضم الراء ، وسكون الحاء ، قل تعالى :
وَأَقْرَبَ رُحْماً
ا ه « 3 » .
وقال « ابن كثير » في تفسير قوله تعالى :
فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً
اي ولدا أزكى من هذا ، وهما ارحم به منه » ا ه وقال « قتادة » : ابر بوالديه » ا ه « 4 » .
« السدين » من قوله تعالى :
حَتَّى إِذا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ
« 5 » .
هامش
( 1 ) سورة الكهف الآية 81 .
( 2 ) قال ابن الجزري : رحما كسا ثوى انظر النشر في القراءات العشر ج 2 ص 407 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 409 . واتحاف فضلاء البشر ص 294 .
( 3 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 191 .
( 4 ) انظر : مختصر تفسير ابن كثير ج 1 ص 431 .
( 5 ) سورة الكهف الآية 93 .