« ظعنكم » من قوله تعالى :
وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَها يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقامَتِكُمْ
« 1 » .
قرأ « نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر ، ويعقوب » « ظعنكم » بفتح العين » .
وقرأ الباقون باسكانها .
وهما لغتان في مصدر « ظعن » بمعنى « سافر » مثل النهر والنهر « 2 » .
« أف » من قوله تعالى :
فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما
« 3 » .
ومن قوله تعالى :
أُفٍّ لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
« 4 » ومن قوله تعالى :
وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما
« 5 » .
قرأ « نافع ، وحفص ، وأبو جعفر » « أف » في السور الثلاث بكسر الفاء منونة ، فالكسر لغة « أهل الحجاز ، واليمن » والتنوين للتنكير .
وقرأ « ابن كثير ، وابن عامر ، ويعقوب » « أف » في السور الثلاث أيضا بفتح الفاء بلا تنوين .
فالفتح لغة « قيس » وترك التنوين ، لقصد عدم التنكير .
وقرأ الباقون « أف » بكسر الفاء ، بلا تنوين .
هامش
( 1 ) سورة النحل الآية 80 .
( 2 ) قال ابن الجزري : ظعنكم حرك سما انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 146 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 40 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 374 .
واتحاف فضلاء البشر ص 279 .
( 3 ) سورة الإسراء الآية 23 .
( 4 ) سورة الأنبياء الآية 67 .
( 5 ) سورة الأحقاف الآية 17 .