وقرأ الباقون « خلافك » بكسر الخاء ، وفتح اللام ، والف بعدها .
وهما لغتان بمعنى : بعد خروجك .
حكى « الأخفش » سعيد بن مسعدة ت 215 ه .
ان « خلافك » بمعنى « خلفك » ا ه « 1 » .
« من لدنه » من قوله تعالى :
لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ
« 2 » .
قرأ « شعبة » « لدنه » باسكان الدال مع اشمامها « 3 » .
وكسر النون ، والهاء ، ووصلها بياء في اللفظ فتصير « لدنهى » وذلك للتخفيف .
وأصلها « لدنها » على وزن « فعل » مثل « عضد » فخففت باسكان الوسط ، فأشير إلى الضم بالاشمام ، تنبيها على أنه الأصل ، وكسر النون ، لأنه الأصل خلص من التقاء الساكنين ، كما في « أمس » وكسرت الهاء اتباعا لكسر ما قبلها ووصلت لوقوعها بين محركين ، وكانت الصلة ياء مجانسة لحركة ما قبلها .
وقرأ الباقون « لدنه » بضم الدال ، وسكون النون ، وضم الهاء ، وذلك على الأصل .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : خلفك في خلافك أتل صف ثنا حبر انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 155 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 50 .
والمهذب في القراءات الشعر ج 1 ص 389 .
( 2 ) سورة الكهف الآية 2 .
( 3 ) والاشمام هنا عبارة عن اشمام الدال الضم ، ليدل بذلك على أن أصلها الضم ، وهو بغير صوت يسمع ، انما هو ضم الشفتين لا غير ، والعبرة في ذلك التلقي من أفواه القراء .