و « لدن » ظرف غير متمكن بمعنى « عند » وهو مبني على السكون « 1 » .
جاء في « المفردات » :
« لدن » أخص من « عند » لأنه يدل على ابتداء نهاية نحو : « أقمت عنده من طلوع الشمس إلى غروبها » فيوضع « لدن » موضع نهاية الفعل .
وقد يوضع موضع « عند » فيما حكى ، يقال « أصبت عنده مالا ولدنه مالا » .
وقال بعضهم « لدن » أبلغ من « عند » وأخص ا ه « 2 » .
« مرفقا » من قوله تعالى :
وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقاً
« 3 » .
قرأ « نافع ، وابن عامر ، وأبو جعفر » « مرفقا » بفتح الميم ، وكسر الفاء مع تفخيم الراء .
وقرأ الباقون « مرفقا » بكسر الميم ، وفتح الفاء ، مع ترقيق الراء ، والفتح والكسر لغتان فيما يرتفق به « 4 » .
جاء في « المصباح » : « المرفق » : ما ارتفقت به ، بفتح الميم ، وكسر الفاء ، كمسجد ، وبالعكس ، لغتان ، ومنه « مرفق » الانسان ، واما « مرفق » الدار كالمطبخ ونحوه فبكسر الميم وفتح الفاء لا غير ، على التشبيه باسم
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري :من لدنه للضم سكن وأشم * واكسر سكون النون والضم صرم .انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 158 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 54 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 394 .
( 2 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 449 .
( 3 ) سورة الكهف الآية 16 .
( 4 ) قال ابن الجزري : مرفقا افتح أكسرن عم انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 159 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 395 .