قرأ « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « ثمره » في المواضع الثلاثة بضم الثاء ، والميم على أنه جمع « ثمرة » مثل : « خشبة وخشب » أو على أنه جمع « ثمار » مثل « حمار وحمر » و « ثمار » جمع « ثمرة » وحينئذ يكون جمع الجمع .
وقرأ الباقون « ثمره » في المواضع الثلاثة أيضا بفتح الثاء ، والميم على أنه جمع ثمرة مثل : « بقرة وبقر » وحينئذ يكون اسم جنس جمعي ، واسم الجنس الجمعي : هو ما يدل على أكثر من اثنين ، ويفرق بينه وبين مفرده بالتاء ، نحو : شجرة ، وشجر ، وبقرة ، وبقر ، وكلمة وكلم « 1 » .
تنبيه : سيأتي حكم قوله تعالى :
وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ
.
وقوله تعالى :
وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ
في سورة الكهف ان شاء اللّه تعالى .
« الثمر » : اسم لكل ما يتطعم من اعمال الشجر .
والواحدة « ثمرة » ، والجمع : « ثمار ، وثمرات » قال تعالى :
وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ
« 2 » .
وقال تعالى :
انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ
« 3 » .
« والثمر » قيل : هو « الثمار » وقيل : هو جمعه .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : وفي ضمى ثمر شفا كيس .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 57 - 58 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 443 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 219 ، ج 2 ص 166 .
( 2 ) سورة البقرة الآية 22 .
( 3 ) سورة الأنعام الآية 99 .