وقال تعالى :
فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً
« 1 » .
ويقال : رددت الحكم في كذا إلى فلان : فوضته اليه .
قال تعالى :
وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ
« 2 » ا ه « 3 » .
« الغيوب » حيثما وقع في القرآن الكريم نحو قوله تعالى :
إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ
« 4 » .
قرأ « شعبة ، وحمزة » « الغيوب » حيثما وقع في القرآن الكريم بكسر « الغين » وذلك لمجانسة الياء .
وقرأ الباقون بضمها على الأصل « 5 » .
من هذا يتبين ان الكسر ، والضم لغتان ا ه .
جاء في « المفردات » : « الغيب » : مصدر غابت الشمس ، وغيرها : إذا استترت على العين .
واستعمل في كل غائب عن الحاسة ، وعما يغيب عن علم الانسان ، بمعنى الغائب ، قال تعالى :
وَما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
« 6 » .
هامش
( 1 ) سورة الكهف الآية 64 .
( 2 ) سورة النساء الآية 83 .
( 3 ) انظر : المفردات في غريب القرآن مادة « رد » ص 192 - 193 .
( 4 ) سورة المائدة الآية 109 .
( 5 ) قال ابن الجزري : بيوت كيف جا بكسر الضم - إلى قوله : غيوب صون فم .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 2 ص 427 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 198 .
واتحاف فضلاء البشر ص 155 .
( 6 ) سورة النمل الآية 75 .