ويقال للشيء : غيب ، وغائب ، باعتباره بالناس ، لا باللّه تعالى فإنه لا يغيب عنه شيء ، كما لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض « 1 » .
وقوله تعالى :
عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ
« 2 » اي ما يغيب عنكم وما تشهدونه .
والغيب في قوله تعالى :
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
« 3 » ما لا يقع تحت الحواس ، ولا تقتضيه بداية العقول . « وانما يعلم بخبر الأنبياء عليهم السلام » ا ه « 4 » .
وجاء في « تاج العروس » : « الغيب » : كل ما غاب عنك ، كأنه مصدر بمعنى الفاعل .
« والغيب » أيضا : ما غاب عن العيون ، وان كان محصلا في القلوب ، ويقال : سمعت صوتا من وراء الغيب ، اي من موضع لا أراه ، « والغيب » جمعه « غيوب » ا ه « 5 » .
« بالغداة » من قوله تعالى :
وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
« 6 » .
ومن قوله تعالى :
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
« 7 » .
هامش
( 1 ) انظر : المفردات مادة « غيب » ص 366 .
( 2 ) سورة الزمر الآية 46 .
( 3 ) سورة البقرة الآية 3 .
( 4 ) انظر : المفردات مادة « غيب » ص 367 .
( 5 ) انظر : تاج العروس مادة « غيب » ج 1 ص 416 .
( 6 ) سورة الأنعام الآية 52 .
( 7 ) سورة الكهف الآية 28 .