في الاخلال بالعدالة في المعاملة فيقال له العدوان والعدو ، قال تعالى :
فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ
ا ه « 1 » .
وقال « الزبيدي » : « عدا عليه » « عدوا » بفتح العين ، وسكون الدال ، « وعدوا » بضم العين ، والدال ، « وعداء » بفتح العين ، والدال ، « كسحاب » « وعدوانا » بضم العين ، وكسرها مع اسكان الدال : ظلمه ظلما جاوز فيه القدر » ا ه « 2 » .
قال « الطبري » ت 310 ه :
حدثنا « محمد بن الحسين » ، قال : ثنا « أحمد بن المفضل » ، قال : ثنا « أسباط » عن « السدي » ت 127 ه « 3 » .
في تفسير قوله تعالى :
وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ
.
قال : لما حضر « أبا طالب » الموت ، قالت قريش : انطلقوا بنا ، فلندخل على هذا الرجل فلنأمره ان ينهى عنا ابن أخيه ، فانا نستحي ان نقتله بعد موته ، فتقول العرب : كان يمنعه ، فلما مات قتلوه ، فانطلق « أبو سفيان ، وأبو جهل ، والنضر بن الحرث ، وأمية ، وأبي ابنا خلف ، وعقبة بن أبي معيط ، وعمرو بن العاص ، والأسود بن البختري » « 4 » ، وبعثوا رجلا منهم يقال له « المطلب » قالوا : استأذن على « أبي طالب » فأتى أبا طالب فقال :
هؤلاء مشيخة قومك ، يريدون الدخول عليك ، فأذن لهم ، فدخلوا عليه ،
هامش
( 1 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 326 .
( 2 ) انظر : تاج العروس مادة « عدو » ج 10 ص 235 .
( 3 ) هو : إسماعيل بن عبد الرحمن السدي - بتشديد السين المضمومة ، وتشديد الدال المكسورة ، الكبير القرشي « أبو محمد » سكن الكوفة ، من علماء التفسير ، وله مصنف في التفسير ، توفي عام 127 ه 745 م : انظر ترجمته في معجم المؤلفين ج 2 ص 276 .
( 4 ) البختري : بفتح الباء ، وبالخاء المعجمة ، وبالياء المشددة .