ويقال لكل نفع يصدر عن شيء ثمرته ، كقولك : ثمرة العلم العمل الصالح » « 1 » .
وجاء في « التاج » : « الثمر » محركة - اي بفتح الميم - : حمل الشجر .
قال « ابن الأثير » ت 606 ه « 2 » .
« الثمر » هو الرطب في رأس النخلة ، فإذا كبر فهو « التمر » بالتاء المثناة ، ويقع « الثمر » على كل الثمار ، ويغلب على ثمر النخل » ا ه .
يقول « الزبيدي » صاحب التاج : قال شيخنا : واخذه « ملا علي » في قاموسه بتصريف يسير ، وقد انتقدوه في قوله : ويغلب على ثمر النخل ، فإنه قائل بهذه الغلبة ، بل عرف اللغة ان ثمر النخل انما يقال بالفوقية عند التجرد ، كما يقال : العنب مثلا ، والرمان ، ونحو ذلك ، وانما يطلق على النخل مضافا كثمر النخل مثلا » ا ه « 3 » .
ومن المجاز « الثمر » أنواع المال المثمر .
والواحدة « ثمرة » بفتح الثاء والميم ، « وثمرة » بفتح الثاء ، وسكون الميم « كسمرة » .
وجمع « ثمر » « ثمار » مثل : « جبل وجبال » وجمع الجمع « ثمر » بضم الثاء والميم ، مثل « كتاب ، وكتب » وجمع جمع الجمع « أثمار » .
هامش
( 1 ) انظر : المفردات في غريب القرآن مادة « ثمر » ص 81 .
( 2 ) هو المبارك بن محمد بن عبد الكريم الشيباني المعروف بابن الأثير الجزري ، « مجد الدين أبو السعادات » ولد بجزيرة « ابن عمر » ونشأ بها ، ثم انتقل إلى الموصل ، وكتب لامرائها ، كان عالما ، أديبا ، ناثرا ، مشارك في تفسير القرآن ، والنحو ، واللغة ، والحديث ، والفقه ، وغير ذلك ، من تصانيفه : النهاية في غريب الحديث ، جامع الأصول في أحاديث الرسول ، والبديع في شرح الفصول لابن الدهان في النحو ، توفي بالموصل أول ذي الحجة عام 606 ه 1210 م :
انظر ترجمته في معجم المؤلفين ج 8 ص 174 .
( 3 ) انظر تاج العروس مادة « ثمر » ج 3 ص 77 .