ويقال : ناقة رسلة : سهلة السير ، وإبل مراسيل : منبعثة انبعاثا سهلا .
وتصور منه تارة « الرفق » فقيل : على رسلك ، إذا امرته بالرفق ، وتارة « الانبعاث » فاشتق منه « الرسول » .
والرسول يقال للواحد والجمع .
وجمع الرسول « رسل » ، ورسل اللّه تارة يراد بها الملائكة ، وتارة يراد بها الأنبياء :
فمن الملائكة قوله تعالى :
وَلَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى
« 1 » .
ومن الأنبياء قوله تعالى :
وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ
« 2 » ا ه « 3 » .
وجاء في « تاج العروس » : « الرسول » معناه في اللغة : الذي يتابع اخبار الذي بعثه ، اخذا من قولهم : جاء رسلا ، اي متتابعة .
والجمع « ارسل » بضم السين ، قال « الكسائي » : سمعت فصيحا من الاعراب يقول : جاءتنا ارسل السلطان .
« ورسل » بضمتين ، ويخفف اي بتسكين السين ، كصبور ، وسبر .
« ورسلاء » وهذه عن « ابن الاعرابي ، ونسبها الصاغاني « للفراء » ا ه « 4 » .
« للسحت » من قوله تعالى :
سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ
« 5 » « السحت » من قوله تعالى :
وَتَرى كَثِيراً مِنْهُمْ يُسارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ
« 6 »
هامش
( 1 ) سورة هود الآية 69 .
( 2 ) سورة آل عمران الآية 144 .
( 3 ) انظر : المفردات مادة « رسل » ص 195 .
( 4 ) تاج العروس مادة « رسل » ج 7 ص 344 .
( 5 ) سورة المائدة الآية 42 .
( 6 ) سورة المائدة الآية 62 .