والمصدر : « شنا » بتثليث فائه ، فالفتح عن « أبي عبيدة » والضم ، والكسر عن « أبي عمرو الشيباني » .
« وشنأة » كحمزة « ومشنأة » بالفتح مقيس « ومشنأة » بكسر الميم كقبرة مسموع « وشان » بالتسكين ، « وشنآن » بالتحريك ، فهذه ثمانية مصادر ذكرها المصنف .
وزيد « شناءة » ككراهة ، قال « الجوهري » وهو كثير في المكسور .
« وشنأ » محركة ، « ومشنأ » كمقعد ، ذكرهما « أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الصفاقسي » في اعراب القرآن ، ونقل عنه الشيخ « يس الحمصي » في حاشية « التصريح » « ومشنئة » بكسر النون « وشنان » بحذف الهمزة ، حكاه « الجوهري » عن « أبي عبيدة » وانشد للأحوص :
وما العيش الا ما تلذ وتشتهي * وان لام فيه ذو الشنان وفندا
فهذه خمسة صار المجموع ثلاثة عشر مصدرا .
وزاد « الجوهري » « شناء » كسحاب ، فصار أربعة عشر بذلك .
واستقصى ذلك « أبو القاسم بن القطاع » في تصريفه فقال في آخره : وأكثر ما وقع من المصادر للفعل الواحد أربعة عشر مصدرا ، نحو « شنئت شنا » .
ثم قال : وقرئ قوله تعالى :
وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ
بفتح النون ، وبتسكينها ، فمن سكن فقد يكون مصدرا ، ويكون صفة ، « كسكران » اي مبغض قوم ، وهو شاذ في اللفظ لأنه لم يجئ من المصادر عليه ، ومن فتح النون فإنما هو شاذ في المعنى ، لان « فعلان » انما هو من بناء ما كان معناه الحركة ، والاضطراب ، « كالضربان ، والخفقان » ا ه « 1 » .
وأقول ردا على صاحب التاج :
هامش
( 1 ) انظر : تاج العروس مادة « شنأ » ج 1 ص 81 .