قال « ابن عباس » رضي اللّه عنهما » « ان المنافقين في الدرك الأسفل من النار » اي في أسفل النار .
وقال « سفيان الثوري » رحمه اللّه تعالى : « في توابيت ترتج عليهم » « 1 » .
« شنآن » من قوله تعالى :
وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أَنْ تَعْتَدُوا
« 2 » ومن قوله تعالى :
وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلَّا تَعْدِلُوا
« 3 » قرأ « ابن عامر ، وشعبة ، وابن وردان ، وابن جماز بخلف عنه » « شنآن » في الموضعين باسكان النون ، على أنه صفة ، مثل : « عطشان ، وسكران » .
وقيل : انه مصدر « شنا » والتسكين للتخفيف نظرا لكثرة الحركات وقرأ الباقون « شنآن » بفتح النون ، وهو الوجه الثاني « لابن جماز » وهو مصدر « شنا » ، مثل « الطيران » والشنآن ، معناه : « البغض » « 4 » جاء في « تاج العروس » : « شنأه » كمنعه ، وسمعه ، الأولى عن « ثعلب » ت 291 « يشنؤه » فيهما : « ابغضه » ، وبه فسره « الجوهري ، والفيومي ، وابن القوطية ، وابن القطاع ، وابن سيده ، وابن فارس ، وغيرهم » .
وقال « بعضهم » : اشتد بغضه إياه .
هامش
( 1 ) انظر : مختصر تفسير ابن كثير ح 1 ص 451 .
( 2 ) سورة المائدة الآية 2 .
( 3 ) سورة المائدة الآية 8 .
( 4 ) قال ابن الجزري : سكن معا شنآن كم صح خفا : ذا الخلف انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 39 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 404 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 179 .
املاء ما من به الرحمن ج 1 ص 179 .
املاء ما من به الرحمن ج 1 ص 206 .
مشكل اعراب القرآن ج 1 ص 219 .