وقرأ الباقون بضم الباء ، وسكون الخاء .
وهما لغتان في مصدر « بخل » مثل : « الحزن ، والحزن » ، « والعرب والعرب » « 1 » .
قال « الراغب » البخل امساك المقتنيات عما لا يحق حبسها عنه ، ويقابله الجود ، يقال : بخل فهو باخل ، واما البخيل فالذي يكثر منه البخل .
ثم قال : « والبخل ضربان : بخل بقنيات نفسه ، وبخل بقنيات غيره ، وهو أكثرهما ذما ، دليلنا على ذلك قوله تعالى :
الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ
ا ه « 2 » .
« الدرك » من قوله تعالى :
إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ
« 3 » وقرأ « عاصم ، وحمزة والكسائي ، وخلف العاشر » .
« الدرك » باسكان الراء .
وقرأ الباقون « الدرك » بفتح الراء ، والقراءتان لغتان بمعنى واحد مثل :
« القدر ، والقدر » ، « السمع والسمع » .
والدرك : هو المكان « 4 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : والبخل ضم اسكن معا كم نل سما .
انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 30 .
والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 389 .
والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 158 .
واتحاف فضلاء البشر ص 190 .
( 2 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 38 .
( 3 ) سورة النساء الآية 145 .
( 4 ) فقال ابن الجزري : والدرك سكن كفى .
انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 37 .
والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 401 .
والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 174 .