تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
وقرأ الباقون بضم الباء ، وسكون الخاء . وهما لغتان في مصدر « بخل » مثل : « الحزن ، والحزن » ، « والعرب والعرب » « 1 » . قال « الراغب » البخل امساك المقتنيات عما لا يحق حبسها عنه ، ويقابله الجود ، يقال : بخل فهو باخل ، واما البخيل فالذي يكثر منه البخل . ثم قال : « والبخل ضربان : بخل بقنيات نفسه ، وبخل بقنيات غيره ، وهو أكثرهما ذما ، دليلنا على ذلك قوله تعالى :
الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ
ا ه « 2 » . « الدرك » من قوله تعالى :
إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ
« 3 » وقرأ « عاصم ، وحمزة والكسائي ، وخلف العاشر » . « الدرك » باسكان الراء . وقرأ الباقون « الدرك » بفتح الراء ، والقراءتان لغتان بمعنى واحد مثل : « القدر ، والقدر » ، « السمع والسمع » . والدرك : هو المكان « 4 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : والبخل ضم اسكن معا كم نل سما . انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 30 . والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 389 . والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 158 . واتحاف فضلاء البشر ص 190 . ( 2 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 38 . ( 3 ) سورة النساء الآية 145 . ( 4 ) فقال ابن الجزري : والدرك سكن كفى . انظر : النشر في القراءات العشر ح 3 ص 37 . والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 401 . والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 174 .