2 - « نعم » بكسر النون ، والعين .
3 - « نعم » بفتح ، النون ، وسكون العين .
4 - « نعم » بكسر النون ، وسكون العين .
وليس ذلك شيئا يختص هذين الفعلين ، وانما هو عمل في كل ما كان على « فعل » مما عينه حرف حلق « 1 » اسما كان ، أو فعلا ، نحو : « فخذ ، وشهد » فإنه يسوغ فيهما ، وفي كل ما كان مثلهما أربعة أوجه .
والعلة في ذلك ان حرف الحلق يستثقل إذا كان مستفلا ، فلذلك اثروا التخفيف فيه ، وكل ما كان أشد تسفلا ، كان أكثر استثقالا :
فمن قال : « نعم » بفتح التاء ، وكسر العين ، فقد اتى بهما على الأصل .
ومن قال « نعم » بكسر الفاء ، والعين ، اتبع الكسر ، لان الخروج من الشيء إلى مثله أخف من خروج إلى ما يخالفه .
ومن قال : « نعم » بفتح الفاء ، وسكون العين ، فإنه اسكن العين تخفيفا .
ومن قال « نعم » بكسر الفاء ، وسكون العين ، وهي اللغة الفاشية ، فإنه اسكن بعد الاتباع « 2 » .
ثم قال « ابن يعيش » : « قد ثبت بما ذكرناه كون « نعم وبئس » فعلين ، وإذا كانا فعلين فلا بد لكل واحد منهما من فاعل ضرورة انعقاد الكلام ، واستقلال الفائدة .
وفاعلاهما على ضربين :
أحدهما : ان يكون الفاعل اسما مظهرا فيه « الألف واللام » أو مضافا إلى ما فيه الألف واللام .
هامش
( 1 ) حروف الحلق ستة وهي : الهمزة ، والهاء ، والعين ، والحاء ، والغين ، والخاء .
( 2 ) انظر : شرح المفصل ح 7 ص 128 - 129 .