وقرأ « حفص ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » بالتشديد في « ميت الواقع صفة إلى « بلد » نحو :
فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ
« 1 » وفي « الميت » مطلقا سواء كان منصوبا نحو قوله تعالى :
. .
وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
« 2 » أو مجرورا نحو قوله تعالى :
وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
« 3 » وقرأ « رويس بالتشديد » في « ميت » الواقع صفة إلى « بلد » .
وفي « الميت » مطلقا : اي المنصوب ، والمجرور .
وقرأ « روح » بالتشديد في « ميتا » بالانعام رقم - 124 وفي « الميت » المنصوب ، والمجرور .
وقرأ الباقون « بالتخفيف في جميع الالفاظ المتقدمة حيثما وقعت في القرآن الكريم « 4 » .
والتشديد ، والتخفيف لغتان ، وعلى القراءتين جاء قول الشاعر :
ليس من مات فاستراح بميت * انما الميت ميت الاحياء
« تنبيه » : اتفق القراء العشرة على تشديد ما لم يمت نحو قوله تعالى :
. .
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ
« 5 »
هامش
( 1 ) سورة فاطر الآية 9 .
( 2 ) سورة آل عمران الآية 27 .
( 3 ) سورة آل عمران الآية 27 .
( 4 ) قال ابن الجزري : وميته : والميتة اشدد ثب والأرض الميتة مدا وميتا ثق الانعام ثوى . . إذ حجرات غث مدا وثب أوى صحب بميت يلد والميت هم . . والحضرمي .
انظر : النشر في القراءات العشر ح 2 ص 224 .
واتحاف فضلاء البشر ص 152 .
( 5 ) سورة الزمر الآية 30 . قال الشاطبي : وما لم يمت للكل جاء مثقلا .