تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
« لرءوف » حيثما وقع نحو قوله تعالى :
وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ
« 1 » « رؤوف » حيثما قوله تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ
« 2 » قرأ « أبو عمرو : وشعبة ، وحمزة ، والكسائي ، ويعقوب ، وخلف العاشر » « لرءوف ، رؤوف » حيثما وقعا في القرآن الكريم بحذف الواو التي بعد الهمزة فيصير اللفظ على وزن « عضد » . وقرأ الباقون « لرءوف ، رؤوف » باثبات الواو التي بعد الهمزة فيصير اللفظ على وزن « فعول » . وهما لغتان في اسم الفاعل « 3 » . والرأفة : أشد الرحمة « 4 » . « خطوات » حيث وقع نحو قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّباً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ
« 5 » قرأ « نافع ، وأبو عمرو ، وشعبة ، وحمزة ، وخلف العاشر ، والبزي بخلف عنه » باسكان الطاء في « خطوات » حيثما وقعت في القرآن الكريم .
هامش
( 1 ) سورة البقرة الآية 143 . ( 2 ) سورة البقرة الآية 207 . ( 3 ) قال ابن الجزري : وصحبة حما رؤوف فاقصر جميعا . انظر : النشر في القراءات العشر ح 2 ص 420 . والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 266 . والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 75 . واتحاف فضلاء البشر ص 149 . ( 4 ) العمدة في غريب القرآن ص 84 . ( 5 ) سورة البقرة الآية 168 .