« لرءوف » حيثما وقع نحو قوله تعالى :
وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ
« 1 » « رؤوف » حيثما قوله تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ
« 2 » قرأ « أبو عمرو : وشعبة ، وحمزة ، والكسائي ، ويعقوب ، وخلف العاشر » « لرءوف ، رؤوف » حيثما وقعا في القرآن الكريم بحذف الواو التي بعد الهمزة فيصير اللفظ على وزن « عضد » .
وقرأ الباقون « لرءوف ، رؤوف » باثبات الواو التي بعد الهمزة فيصير اللفظ على وزن « فعول » .
وهما لغتان في اسم الفاعل « 3 » .
والرأفة : أشد الرحمة « 4 » .
« خطوات » حيث وقع نحو قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّباً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ
« 5 » قرأ « نافع ، وأبو عمرو ، وشعبة ، وحمزة ، وخلف العاشر ، والبزي بخلف عنه » باسكان الطاء في « خطوات » حيثما وقعت في القرآن الكريم .
هامش
( 1 ) سورة البقرة الآية 143 .
( 2 ) سورة البقرة الآية 207 .
( 3 ) قال ابن الجزري : وصحبة حما رؤوف فاقصر جميعا .
انظر : النشر في القراءات العشر ح 2 ص 420 .
والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 266 .
والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 75 .
واتحاف فضلاء البشر ص 149 .
( 4 ) العمدة في غريب القرآن ص 84 .
( 5 ) سورة البقرة الآية 168 .