تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
حتّى تقحّمت أمرا كنت تكرهه * للرّاكبين له [ 1 ] سرّا وإعلانا لو كنت أدّيت مال اللَّه [ 2 ] مصطبرا * للحقّ أحييت [ 3 ] أحيانا وموتانا لكن لحقت بأهل الشّام ملتمسا * فضل ابن هند وذاك الرّأي أشجانا فاليوم تقرع سنّ العجز [ 4 ] من ندم * ما ذا تقول وقد كان الّذي كانا أصبحت تبغضك الاحياء قاطبة * لم يرفع اللَّه بالبغضاء [ 5 ] إنسانا
فلمّا وقع [ 6 ] الكتاب إليه علم أنّ النّصرانيّ قد هلك ، ولم يلبث التّغلبيّون
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 368 / 3 ] أحببت ، وقال أبو زيد يخاطب غلاما قد أبق فقتل :قد كنت في منظر ومستمع * عن نصر بهراء غير ذي فرس »أي كنت في خصب ودعة وعز ومنعة في كنف أمير المؤمنين علي ( ع ) بمعزل عن حلوان وإرساله إلى حتى أن ارتكبت خطيئة لو كان غيرك مرتكبا لها لكنت تكرهه كائنا من كان . [ 1 ] - قوله : « للراكبين » متعلق بقوله « تكرهه » وهو من قولهم : « ركب الذنب أي اقترفه » فاللام في « له » للتقوية . [ 2 ] - في الطبري : « ما للقوم » وفي الكامل : « مال القوم » . [ 3 ] - في شرح النهج : « زكيت » وكأنه أصوب وأنسب للمقام ، فتدبر . [ 4 ] - في الطبري : « سن الغرم ( بضم الغين وسكون الراء وفي آخرها الميم ) ففي لسان العرب : « وقرع فلان سنه ندما وأنشد أبو نصر :ولو أنى أطعتك في أمور * قرعت ندامة من ذاك سنىوأنشد بعضهم لعمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) :متى ألق زنباع بن روح ببلدة * لي النصف منها يقرع السن من ندموكان زنباع بن روح في الجاهلية ينزل مشارف الشام وكان يعشر من مر به فخرج عمر في تجارة إلى الشام ومعه ذهبة جعلها في دبيل وألقمها شارفا له فنظر إليها زنباع تذرف عيناها فقال : ان لها لشأنا فنحرها ووجد الذهبة فعشرها فحينئذ قال عمر ( رضي الله عنه ) هذا البيت » . وزاد عليه في تاج العروس : « ويقال : انه دخل عليه في خلافته وقد كبر وضعف ومعه ابنه روح فمارهما ، وقال تأبط شرا :لتقرعن على السن من ندم * إذا تذكرت يوما بعض أخلاقي » .[ 5 ] - في شرح النهج : « بالعصيان » أقول : هذه الأبيات وكتاب مصقلة مذكورتان في جمهرة رسائل العرب لأحمد زكى صفوت ( ج 1 ، ص 529 - 530 ) . [ 6 ] - في شرح النهج : « بلغ » .