ما ذا أردت إلى إرساله سفها * ترجو سقاط امرئ لم يلف [ 1 ] وسنانا
عرّضته لعليّ إنّه أسد * يمشي العرضنة [ 2 ] من آساد خفّانا
قد كنت في منظر عن ذا ومستمع [ 3 ] * تحمي العراق وتدعى خير شيبانا
شرح
[ 1 ] - قوله : « لم يلف » مجهول من ألفاه أي وجده ، والوسنان من به سنة يقال : رجل وسنان وامرأة وسنى أي بهما سنة » .
[ 2 ] - في الصحاح : « وناقة عرضنة بكسر العين وفتح الراء والنون زائدة إذا كان من عادتها أن تمشى معارضة للنشاط ، قال الشاعر : عرضنة ليل في العرضنات جنحا ، أي من - العرضنات كما يقال : فلان رجل من الرجال ، ويقال أيضا : هو يمشى العرضنة ويمشى العرضنى إذا مشى مشية في شق فيها بغى من نشاطه » وفي القاموس : « ناقة عرضنة كسجلة تمشى معارضة ، ويمشى العرضنة والعرضنى أي في مشيته بغى من نشاطه » وفي الصحاح :
« وخفان موضع وهو مأسدة ومنه فول الشاعر :شر نبث أطراف البنان ضبارم * هصور له في غيل خفان أشبل » .وفي القاموس : « وخفان كعفان مأسدة قرب الكوفة » وفي أساس البلاغة :
« وكأنهم ليوث خفان وهي أجمة في سواد الكوفة » وفي معجم البلدان : « خفان بفتح أوله وتشديد ثانيه وآخره نون موضع قرب الكوفة يسلكه الحاج أحيانا وهو مأسدة ( إلى آخر ما قال ) » .
[ 3 ] - في الطبري والكامل أيضا كذلك لكن في شرح النهج لابن أبي الحديد : « قد كنت في خير مصطاف ومرتبع » ففي أساس البلاغة : « وان فلانا لفي منظر ومستمع ورى ومشبع أي في خصب ودعة وفيما أحب أن ينظر اليه ويسمع ، قال أبو زبيد :قد كنت في منظر ومستمع * عن نصر بهراء غير ذي فرسوقال زنباع بن مخراق :أقول وسيفي يفلق الهام حده * لقد كنت عن هذا المقام بمنظر »وفي لسان العرب : « المنظر الشيء الّذي يعجب الناظر إذا نظر اليه ويسره ، ويقال :
منظره خير من مخبره ( إلى أن قال ) ويقال : ان فلانا لفي منظر ومستمع وفي رى ومشبع أي فيما أحب النظر اليه والاستماع ، ويقال : لقد كنت عن هذا المقام بمنظر أي بمعزل فيما « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »