وأو في النّاس ذمّة ، وألينهم عريكة [ 1 ] ، وأكرمهم عشرة [ 2 ] .
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 166 / 3 ] - على بدنه ، والمسربة خيط شعر بين الصدر والسرة ، وشثن الكفين غليظ الأصابع » .
وقال محمد خليل هراس في تعليقته على الحديث :
« الصبب ما انحدر من الأرض ، والتفت معا أي بجسمه كله دون أن يلوى عنقه » .
[ 166 / 4 ] - في تاريخ ابن عساكر وسادس البحار في حديث نقلا عن المنتقى للكازروني في مثل حديث المتن وفي غيرهما أيضا : ( ص 142 ، س 21 ) : « وأرحب الناس صدرا » وهو الأنسب بالمقام وأوفق للمعنى .
[ 1 ] - في النهاية : « في صفته صلى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - : « أصدق الناس لهجة وألينهم عريكة ، العريكة الطبيعة ، يقال : فلان لين العريكة إذا كان سلسا مطواعا منقادا قليل الخلاف والنفور » وفي مجمع البحرين : « المؤمن لين العريكة ، العريكة الطبيعة ( فساق نحو ما في النهاية ) » .
[ 2 ] - في الأصل والبحار : « عشيرة » على زنة فعيلة الا أن المجلسي ( رحمه الله ) أشار في هامش البحار إلى أن عشرة من دون ياء في بعض النسخ وكذا في طبقات ابن سعد صريحا وهو الأنسب للمقام ، ففي النهاية لابن الأثير : « والعشير المعاشر كالمصادق في الصديق لأنها تعاشره ويعاشرها وهو فعيل من العشرة [ أي ] الصحبة ، وقد تكرر في الحديث » .
ثم لا يخفى أن ابن سعد قال في الطبقات في باب ذكر صفة خلق رسول اللَّه ( ص ) ما نصه ( ج 1 من طبعة بيروت ، ص 411 ) بهذه العبارة :
« أخبرنا سعيد بن منصور والحكم بن موسى قالا : أخبرنا عيسى بن يونس عن عمر مولى غفرة قال : حدثني إبراهيم بن محمد من ولد على قال : كان على إذا نعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : لم يكن بالطويل الممغط ( فذكر الحديث إلى قوله : « أكرمهم عشرة » وزاد عليه قوله ( ع ) :
« من رآه بديهة هابه ، ومن خالطه معرفة أحبه ، يقول ناعته : لم أر قبله ولا بعده مثله » .
ونقل الحديث أيضا ابن عساكر في تاريخه مقطعا بحذف الاسناد قائلا في آخره ( ج 1 ، ص 317 ) : و « اسناد هذا الحديث منقطع » .
فليعلم أن في الأصل هنا بعد قوله ( ع ) : « عشرة » هذه العبارة : « بأبي من لم يشبع ثلاثا متوالية من خبز برحتى فارق الدنيا ولم ينخل دقيقة » وهي ذيل رواية تقدمت « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »