كأنّما يمشى في صبب [ 1 ] ، وإذا التفت التفت معا [ 2 ] ، بين كتفيه خاتم النّبوّة [ 3 ] وهو
شرح
[ 165 / 3 ] - والساقين ، والأشعر ضد الأجرد » وقال في سرب : « في وصفه ( ع ) : سربته سائلة من سرته إلى لبته ، السربة بالضم ما رق من الشعر وسط الصدر إلى البطن إلى السرة كالمسربة بفتح الميم وضم الراء » .
أقول : كأن في تعبير : « من سرته إلى لبته » تقديما وتأخيرا أي سائلة من لبته إلى سرته .
[ 165 / 4 ] - في النهاية : « في صفته - صلى اللَّه عليه [ وآله ] وسلم - : شئن الكفين والقدمين أي أنهما يميلان إلى الغلظ والقصر ، وقيل : هو الّذي في أنامله غلظ بلا قصر ، ويحمد ذلك في الرجال لأنه أشد لقبضهم ويذم في النساء ومنه حديث المغيرة : شئنة الكف أي غليظته » وفي مجمع البحرين : « في وصفه ( ص ) : شئن الكفين والقدمين بمفتوحة فساكنة أي أنهما يميلان ( فساق الكلام نحو ما في النهاية وقال : ) وقد شثنت الأصابع من باب تعب إذا غلظت » .
[ 1 ] - في النهاية : « في صفته - عليه الصلاة والسّلام - : إذا مشى تقلع ، أراد قوة مشيه كأنه يرفع رجليه من الأرض رفعا قويا لا كمن يمشى اختيالا ويقارب خطاه فان ذلك من مشى النساء ويوصفن به » وقال في صبب : « في صفته ( ص ) : إذا مشى كأنما ينحط في صبب ، أي في موضع منحدر » وفي مجمع البحرين : « في وصفه ( ع ) : كان إذا مشى يتقلع ، المعنى كان يرفع رجليه من الأرض رفعا بينا بقوة لا يمشى مشى احتشام واختيال .
و
قوله ( ع ) : كأنما يمشى في صبب
كالمبين له فان الانحدار والتكفؤ إلى قدام ، والتقلع من الأرض يقارب بعضها بعضا » وقال في صبب : « والصبب بفتحتين ما انحدر من الأرض ، وفي وصفه ( ص ) : إذا مشى يتكفؤ تكفؤا كأنما ينحط في صبب » .
أقول : قد بسط الكلام في هذا الموضوع العلامة المجلسي ( رحمه الله ) في سادس البحار في باب أوصافه في خلقته ( ص 136 - 137 ) وخاض في بيانه أكثر من ذلك وأبسط منه في أصول الكافي في شرح حديث يشتمل على وصف شمائل النبي - صلى اللَّه عليه وآله وسلّم ( راجع مرآة العقول الطبعة القديمة ج 1 ص 359 ) .
[ 2 ] - في النهاية : « في صفته - عليه الصلاة والسّلام - فإذا التفت التفت جميعا ، أراد « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »