جليل المشاش [ 1 ] والكتد [ 2 ] ، أجرد ذا مسربة [ 3 ] ، شثن الكفّين والقدمين [ 4 ] ، إذا مشى تقلّع
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 164 / 3 ] بياضها ، وقال الجوهري : هو شدة سواد العين مع سعتها ، وفي المصباح المنير :
دعجت العين دعجا من باب تعب ، والرجل أدعج والمرأة دعجاء نحو أحمر وحمراء » .
[ 164 / 4 ] - في النهاية : « في صفته ( ص ) : كان أهدب الأشفار ، وفي رواية : هدب الأشفار أي طويل شعر الأجفان ، ومنه حديث زياد : طويل العنق أهدب » وفي مجمع البحرين :
« في الحديث : كان أهدب الأشفار أي طويل شعر الأجفان وهدب العين بضم هاء وسكون دال وبضمتين ما نبت من الشعر على أشفارها ، والجمع أهداب » .
[ 1 ] -
في النهاية : « في صفته - عليه السّلام - : جليل المشاش
أي عظيم رؤوس العظام كالمرفقين والكتفين والركبتين ، قال الجوهري : هي رؤوس العظام اللينة التي يمكن مضغها
ومنه الحديث : مليء عمار ايمانا إلى مشاشه »
و
في مجمع البحرين : « في وصفه : عظيم مشاشة المنكبين ،
المشاشة بالضم واحد المشاش كغراب ، وهي رؤوس العظام اللينة التي يمكن مضغها كالمرفقين والكتفين والركبتين ، ومنه جليل المشاش أي عظيمها ، ومنه حديث شارب الخمر إذا شرب بقي في مشاشه أربعين يوما » .
[ 2 ] -
في النهاية : « في صفته عليه الصلاة والسّلام : جليل المشاش والكتد ،
الكتد بفتح التاء وكسرها مجتمع الكتفين وهو الكاهل ، ومنه حديث حذيفة في صفة الدجال :
مشرف الكتد ، ومنه الحديث : كنا يوم الخندق ننقل التراب على أكتادنا ، جمع الكتد » .
[ 3 ] - في النهاية : « في صفته - صلى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - أنه كان أنور المتجرد أي ما جرد عنه الثياب من جسده وكشف ، يريد أنه كان مشرق الجسد ، وفي صفته أيضا : أنه أجرد ذو مسربة ، الأجرد الّذي ليس على بدنه شعر ، ولم يكن كذلك ، وانما أراد به أن الشعر كان في أماكن من بدنه كالمسربة والساعدين والساقين فان ضد الأجرد الأشعر وهو الّذي على جميع بدنه شعر ، ومنه الحديث : أهل الجنة جرد مرد » وقال في سرب : « وفي صفته - عليه السّلام - أنه كان ذا مسربة ، المسربة بضم الراء ما دق من شعر الصدر سائلا إلى الجوف ، وفي حديث آخر : كان دقيق المسربة » . وفي مجمع - البحرين : « في وصفه - عليه السّلام - انه أجرد ذو مسربة ، الأجرد الّذي لا شعر له على بدنه ولم يكن كذلك وانما أراد به أن الشعر كان في أماكن من جسده كالمسربة والساعدين « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »