تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
عن صفة الرّب [ 1 ] فقال : الحمد للَّه [ الواحد [ 2 ] ] الأحد الصّمد الفرد [ 3 ] المتفرّد الّذي لا من شيء كان ، ولا من شيء خلق ما كان قدّره [ 4 ] ، بان من الأشياء وبانت الأشياء منه ، فليس [ 5 ] له
شرح
[ 1 ] - مضمون الخطبة مطابق لهذا السؤال وجواب عنه بخلاف رواية الكليني ( رحمه الله ) والصدوق ( رحمه الله ) كما يأتي توضيحه . ولما كان هذا الحديث مشتملا على أمهات مباحث التوحيد وحاويا لمضامين عالية ومطالب مهمة خاض العلماء في شرحه وبيانه بما لا يسع المقام نقله وكان عدم التعرض لها بالكلية جفاء لحق الحديث تصدينا لنقل بعض ما لا بدّ منه في هذا الموضع ، وسنورد شيئا مما قاله العلماء في تعليقات آخر الكتاب ان شاء اللَّه تعالى . ( انظر التعليقة رقم 27 ) . [ 2 ] - كذا في الكافي والتوحيد . [ 3 ] - هذه الكلمة في التوحيد فقط . [ 4 ] - كذا في الأصل صريحا والمعنى أيضا صحيح والآية الكريمة :« مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ »( آية 19 سورة عبس ) دالة عليه ، ويؤيد هذا المعنى قول أمير المؤمنين ( ع ) في خطبة على ما في توحيد الصدوق ( انظر ثاني البحار ص 167 ) : « الحمد للَّه الّذي لا من شيء كان ، ولا من شيء كون ما قد كان » لكن في الكافي والتوحيد جعلت كلمة « قدره » مصدرا وقرئت « قدرة » وصارت بناء على نقلهما مبتدأ منفصلا عما قبله ومرتبطا بما بعده ويأتي تفسيرها ، ويؤيده عبارة نهج البلاغة في خطبة ( انظر ج 2 شرح النهج لابن أبي الحديد ، ص 442 ) : « بان من الأشياء بالقهر لها والقدرة عليها ، وبانت الأشياء منه بالخضوع له والرجوع اليه » والعبارة في الكافي والتوحيد هكذا : « قدرة [ أو قدرته ] بان بها من - الأشياء » . ثم إن الكلمة قد صارت معركة لآراء العلماء في قراءتها وتفسيرها ولا يسع المقام نقل أقوالهم وسنشير إلى بعضها في تعليقات آخر الكتاب ان شاء اللَّه تعالى . ( انظر التعليقة رقم 28 ) . [ 5 ] - في الكافي والتوحيد : « ليست » .