تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
ولا السّبط [ 1 ] كان جعدا رجلا [ 2 ] ، ولم يك بالمطهّم ولا المكلثم [ 3 ] ، وكان في
شرح
[ 1 ] - في مجمع البحرين : في : « سبط » : « وشعر سبط أي مسترسل غير جعد وقد سبط شعره بالكسر فهو سبط بالكسر أيضا وربما قيل : سبط ، بالفتح ، وفي حديث وصفه عليه الصلاة والسّلام : شعره ليس بالسبط ولا بالجعد القطط ، القطط الشديدة الجعودة أي كان شعره بينهما » . [ 2 ] - في النهاية « وفي صفته - عليه الصلاة والسّلام : كان شعره رجلا ، أي لم يكن شديد الجعودة ولا شديد السبوطة بل بينهما » . وفي مجمع البحرين لكن في « رجل » : « ورجل الشعر رجلا من باب تعب فهو رجل بالكسر والسكون تخفيف ، وشعر رجل إذا لم يكن شديد الجعودة ولا سبطا » . ونقل المجلسي ( رحمه الله ) في سادس البحار عن معاني الأخبار للصدوق ( رحمه الله ) « أنه ( رحمه الله ) سأل أبا أحمد الحسن بن عبد اللَّه بن سعيد العسكري عن تفسير قوله : رجل الشعر فقال : معناه في شعره تكسر وتعقف ، ويقال : شعر رجل إذا كان كذلك فإذا كان الشعر لا تكسر فيه قيل : شعر سبط ورسل » ( انظر ص 134 ، س 11 ) . [ 3 ] - في مجمع البحرين في « طهم » : « وفي وصفه - عليه الصلاة والسّلام - : لم يكن بالمطهم ولا بالمكلثم أي لم يكن بالمدور الوجه ولا بالمجتمع لحم الوجه ولكنه مستوى الوجه ، وفي النهاية : المطهم المنتفخ الوجه ، وقيل : الفاحش السمن ، وقيل . النحيف الجسم وهو من الاضداد » وفي النهاية في « كلثم » : « في صفته عليه الصلاة والسّلام : لم يكن بالمكلثم هو من الوجوه القصير الحنك ، الداني الجبهة المستدير مع خفة اللحم أراد أنه أسيل الوجه ولم يكن مستديرا » وفي هامش الطبعة الحديثة من النهاية : « في الهروي : « قال أحمد بن يحيى : اختلف الناس في تفسير هذا الحرف : فقالت طائفة : هو الّذي كل عضو منه حسن على حدته ، وقالت طائفة : المطهم الفاحش السمن ، وقيل : هو المنتفخ الوجه ومنه قول الشاعر : ووجه فيه تطهيم ، أي انتفاخ وجهامة ، وقالت طائفة : هو النحيف الجسم قال أبو سعيد : الطهمة والتخمة في اللون تجاوز السمرة إلى السواد ، ووجه مطهم إذا كان كذلك » . أقول : المراد بالهروي صاحب غريب الحديث المشهور المعروف وقد طبع كتابه فمن أراد مراجعته فليراجع الكتاب .