العثمانية إيثارا للأثر ، واتباعا للنقل ، واقتداء بالسنة ، وعملا بالتلقي والمشافهة ، ومحافظة على التوقيف والسماع ومن أمثلة ذلك :
1 -
الصِّراطَ
معرفا ومنكرا في جميع القرآن ،
وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ
في [ البقرة : 245 ] ،
وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً
في [ الأعراف : 69 ]
أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ
في [ الطور : 37 ] ،
لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ
في [ الغاشية : 22 ] .
كتبت هذه الكلمات في جميع المصاحف العثمانية بالصاد ، ومع هذا قرأها بعض القراء بالسين ، وقرأها بعضهم بإشمام الصاد صوت الزاء والقراءات الثلاث متواترة .
2 - في هود :
أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ
. . آية : 68 .
وفي الفرقان :
وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ
. . آية : 38
وفي العنكبوت :
وَعاداً وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ
. . آية : 38 .
وفي النجم :
وَثَمُودَ فَما أَبْقى
. . آية : 51 .
كتبت كلمة ( ثمود ) في هذه الآيات في جميع المصاحف العثمانية بالألف بعد الدال ، ومع ذلك قرأها بعض القراء بحذف الألف اقتداء بالسنة ، ومثل هذه الكلمة في رسم المصاحف كلمتا
قَوارِيرَا
« 1 » في سورة الإنسان فقد رسمتا بإثبات الألف بعد
هامش
( 1 ) الإنسان : 15 ، 16 .