نَفْعاً
آية : 3 .
السادس : في سبأ :
فَالْيَوْمَ لا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعاً وَلا ضَرًّا
آية : 42 .
السابع : في الفتح :
إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً
آية : 11 .
الثامن : في الجن :
قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَداً
آية : 21 .
وقد اتفق القراء على قراءة هذا اللفظ في جميع مواضعه بفتح الضاد . ما عدا موضع الفتح فاختلفوا فيه ، فقرأه بعضهم بفتح الضاد ، وقرأه بعضهم بضمها ، والفتح والضم لغتان بمعنى واحد وهو الضرر ضد النفع ، وهذا أيضا من جملة الحجج على أن القراءات ليست بالاختيار والاجتهاد ، إنما هي بالتوقيف واتباع الإسناد .
المثال العاشر : لفظ ( حزن ) وقع هذا اللفظ منكرا ومعرفا في خمسة مواضع في القرآن الكريم :
الأول : في سورة التوبة :
وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً
. . آية : 92 .
الثاني : في سورة يوسف :
وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ
آية : 84
الثالث : في سورة يوسف :
قالَ إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى