اللَّهِ
. . آية : 86 .
الرابع : في سورة القصص :
فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً
. . آية : 8 .
الخامس : في سورة فاطر :
وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ
آية : 34 .
وهذا اللفظ - سواء كان منكرا أم معرفا - فيه لغتان بمعنى واحد ضم الحاء وسكون الزاي وفتح الحاء والزاي . .
ولكن القراء اختلفوا في موضع القصص خاصة فقرأه بعضهم بضم الحاء وسكون الزاي - وقرأه بعضهم بفتحهما ، واتفقوا على قراءة الموضع الأول في التوبة والخامس في فاطر بفتح الحاء والزاي ، وعلى قراءة موضعي يوسف بضم الحاء وسكون الزاي ، وهذا من أبين الأدلة على أن الاعتماد في القراءات على الرواية والنقل لا الرسم والخط .
المثال الحادي عشر : لفظ فعميت ذكر هذا اللفظ في القرآن في موضعين :
الأول : في سورة هود :
فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَ نُلْزِمُكُمُوها وَأَنْتُمْ لَها كارِهُونَ
آية : 28 .
الثاني : في سورة القصص :
فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ