آية : 66 .
وقد اختلف القراء في قراءة موضع هود فقرأه بعضهم بضم العين وتشديد الميم المسكورة ، وقرأه بعضهم بفتح العين وتخفيف الميم المكسورة .
أما موضع القصص فقد اتفق القراء على قراءته بفتح العين وتخفيف الميم .
فلو كان منشأ اختلاف القراءات تجرد المصاحف من الحركات لوقع اختلاف القراء في الموضعين معا ، أما وقد اختلفوا في موضع واتفقوا في آخر فلا يكون منشأ الاختلاف ما ذكر . وإنما منشؤه النقل ، والرواية ، والسماع .
المثال الثاني عشر : كلمة
نَسْقِي
وردت في القرآن في أربعة مواضع :
في النحل :
نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ
آية : 66 .
وفي المؤمنين :
نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِها
آية : 21 .
وفي الفرقان :
وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَأَناسِيَّ كَثِيراً
آية : 49 .
وفي القصص :
قالَتا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ وَأَبُونا شَيْخٌ