القسم الأول - ما ثبت بطريق التواتر وهو جلّ القراءات ومعظمها كالقراءات في كلمة
وَنُخْرِجُ
في قوله تعالى :
وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً
« 1 » .
فإن كلمة
وَنُخْرِجُ
فيها ثلاث قراءات : الأولى - بنون مضمومة مع كسر الراء . . الثانية - بياء مثناة تحتية مضمومة مع فتح الراء . . الثالثة - بياء مثناة تحتية مفتوحة مع ضم الراء . والقراءات الثلاثة ثابتة بطريق التواتر ، والرسم يحتملها كلها .
القسم الثاني - ما ثبت بطريق الآحاد ، وصح سنده بنقل العدل الضابط عن مثله ، وهكذا إلى نهاية السند ، واستفاض نقله عن أئمة الأداء ، واشتهر ذكره بين شيوخ الإقراء ، وتلقاه علماء القراءة بالرضا والقبول ، كقراءة :
وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً
« 2 » . بضم الياء وكسر الراء في يخرج .
وقراءة أجعلتم سقاة الحاجّ وعمرة المسجد الحرام « 3 » بضم السين وحذف الياء - جمع ساق مثل رماة جمع رام ، وعمرة بفتح العين والميم مع حذف الألف بعدها جمع عامر ، مثل : صنعة جمع صانع ، فهاتان القراءتان مع ثبوتهما بطريق الآحاد قد صح سندهما
هامش
( 1 ) الإسراء : [ 13 ] .
( 2 ) الأعراف : [ 58 ] .
( 3 ) التوبة : [ 19 ] .